عزيزي الموطن والمقيم ... كن يقظاً أمام مدعي القدرة على مضاعفة الأموال ولاتكن فريسة سهلة لمبتغاهم .
عزيزتي الأم ...لاتتركي أطفالك بمفردهم في المنزل فقد تكوني سبباً في إطفاء إبتسامتهم للأبد .
عزيزي الأب ... لاتدع أطفالك بمفردهم في السيارة فقد يقع لهم مالم يكن في الحسبان .
الأمن مسؤولية الجميع فلنتعاون مع الأجهزة الأمنية لتحقيق الأمن والأمان .
الفراغ هو البيئة المثلى للإدمان, إملاء
وقتك بالقراءة وممارسة الأنشطة الرياضية,
وداوم على الصلاة وأنأى بنفسك عن أصدقاء
السوء تكسب المستقبل.
وضعت قوانين المرور لتحميك من أخطار
الحوادث المرورية, والتزامك بها دليل
على حرصك واهتمامك بسلامة مستخدمي الطرق.
الحديث بالهاتف أثناء القيادة يشتت
انتباهك, احرص على أن تكون يقضاً لتفادي
مفاجآت الطريق.
تأكد من تأمين المستندات اللازمة للسفر
من شهادة تسفير السيارة وتأشيرات المرور
بدول العبور.
لنسعى جميعاً في الوقوف بجانب المفرج عنة
ليكون شخصاً صالحاً ومؤهلاً لخدمة وطنه
ومجتمعه.
عزيزي المربي.... الأب المتفهم والصديق
لأبنائه خير من الأب المتسلط الذي يتعامل
معهم بأسلوب العنف والسيطرة.
العقل نعمة من الخالق, المحافظة علية
واجب ديني وإنساني يمليه الضمير الحي
بتنميته بالعلم بدلا من تدميره بالسموم
والمؤثرات العقلية.
أسرتك بانتظارك....فاحرص على اتباع
قواعد المرور لتصل إليها سالماً.
لا تجعل من سيارتك أداة تعرضك وغيرك
للخطر....واحرص على الالتزام بالقرارات
والتعليمات المرورية التي وجدت من أجل
سلامتك.
حذر أطفالك من العبث بالأجزاء الداخلية
للسيارة أثناء القيادة وعدم التلويح
باليد, أو إخراج الطفل جزء من جسمه خراج
السيارة, لتحافظ على سلامة أبنائك.
تأكد من عدم تعريض المواد القابلة
للاشتعال وعبوات العطور لأشعة الشمس
المباشرة لتجنب خطر انفجارها.
المخدرات خطر داهم يهدد المستقبل المشرق
لأبنائنا فلنقف صفاَ واحداً لمكافحة انتشار
هذه السموم بين فلذات أكبادنا.
الحياة الزوجية ما هي إلا مشاركة وجدانية
وفكرية أساسها المودة والاحترام بين
الزوجين.
عزيزي الأب... لكي تصبح أقرب صديق لأبنك
أقترب منه وتعرف علية وادفعه نحو
المشاركة العائلية.
إهمال مراقبة الأبناء يساهم في وقوع
الشباب ضحية لتجار السموم فلنبدأ الآن
بالتقرب من أولادنا لحمايتهم من مخاطر
المخدرات.
لتامين وصول أبنائك سالمين إلى مدارسهم,
احرص على جلوسهم في المقاعد الخلفية,
جلوس الأطفال في المقعد الأمامي يشتت
أنتباه السائق ويضاعف من خطر وقوع
الحوادث.
تذكر أن تجاوز السرعة المقررة على
الطريق تمنعك من التحكم في السيارة في
اللحظة المناسبة.
الطرق مصصمة بحيث توفر لمستخدميها أكبر
قدر من السلامة والأمان, ويبقى السائق هو
الفيصل في تحديد ما نتمناه من سلامة على
الطريق بإتباعه إجراءات السلامة وأصول
السياقة الآمنة.
السقوط في مستنقع الإدمان يشكل خطراً
كبيراً على استقرار الأسرة والمجتمع فأحرص
على حماية أبنائك وبناتك من التشرد
والضياع ادر ظهرك للمخدرات تفتح الحياة
أبوابها لك.
قد يكون هدفك من السرعة الزائدة هو كسب
دقائق لتصل إلى حيث تريد في الموعد
المحدد... وتكون نتيجة ذلك ألا تصل إلى
هدفك ....وقيل في التأني السلامة وفي
العجلة الندامة.
الإفراط في دلال الأبناء وإهمال مراقبتهم
أول الخطوات في طريق المخدرات, خصص جزء
من وقتك لرعاية أولادك فهم مسؤوليتك أمام
الله والمجتمع.
على مؤسسات المجتمع تكثيف جهودها نحو
برامج التوعية الأسرية والاجتماعية من أجل
مجتمع أمن و أسرة مستقرة.
الاحترام ...التفاهم ...الحوار ركائز
أساسية لحياة زوجية سعيدة.
عزيزي الأب... أسرتك سر سعادتك لا تبخل
عليها بوقتك.
احرص على تبديل إطارات سيارتك القديمة
لتفادي انفجارها خلال السفر....الإطار
الاحتياطي تأمين لك لمواجهة الطوارئ على
الطريق.
بسبب الحمولة العالية يفقد سائق السيارة
القدرة على السيطرة التامة على مركبته
خاصة عند المنعطفات أو في حالة التوقف
المفاجئ مما يؤدي إلى انقلاب السيارة أو
خروجها عن الطريق.
يؤدي استخدام المخدرات والمؤثرات
العقلية إلى حدوث تلف بخلايا المخ, جلسة
التعاطي الواحدة ينتج عنها إتلاف ما يزيد
عن مائة ألف خلية من الدماغ ومع مرور
الوقت فإن فقدان الملايين من الخلايا يؤدي
إلى الإصابة بفقدان الذاكرة.
السرعة الزائدة خطر يقودك إلى الهلاك
السريع...قد بتأن تصل إلى مقصدك
بالسلامة.
لا تعرض حياتك وأسرتك أثناء سفرك براً
للخطر نتيجة تحميل السيارة فوق طاقتها
ورفع الحمولة عالياً بما يزيد عن 60 سم ,
فالتزامك بالنظم واللوائح كفيل بتوفير
السلامة لك ولمن معك ولغيرك من مستخدمي
الطريق.
جلوس أطفالك في المقعد الأمامي خطر أحرص
على تجنبه, وذاك لعدم تناسب حزام الأمان
مع أجسام الأطفال الصغيرة بحيث إذا قام
الطفل بأي حركة فأن الحزام يلتف حول
عنقه نظراً لقصر قامته مما يسبب له
الاختناق وإعاقة حركة الرأس.
الحمولة الزائدة خطر يتسبب في وقوع
الحوادث المرورية جنب آسرتك الحرمان من
التمتع بالإجازة الصيفية.
للأسرة دور بارز في ضبط سلوك الأبناء
وتوجيههم التوجية السليم الذي يوصلهم
إلى طريق الخير, فالأسرة نواة المجتمع
الأولى, فلنحرص معاً على توعيتها وحمايتها
من المشكلات التي تهدد أمنها واستقرارها.